طحلاوى (Tahlawy)
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، إذا كنت مسجل مسبقا فى المنتدى فيرجى منك التكرم بالدخول ، وإذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فبرجاء التسجيل حتى تستطيع معاينة المواضيع كاملة .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء 10 يوليو 2013, 5:44 am
المواضيع الأخيرة
» فيلم الدكتاتور نسخه DVDRip بمساحة 317 ميجا روابط مباشرة
الإثنين 25 يوليو 2011, 8:20 am من طرف اسلام شحاته

» حصريا البوم رامى جمال - مليش دعوة بحد Cd.Q @ 320
الإثنين 25 يوليو 2011, 8:19 am من طرف اسلام شحاته

»  لعبة Partisan Widerstand Hinter Feindlichen Linien 2010 لعبة الاكشن والمهمات بحجم 861 ميجا !!
الخميس 28 أكتوبر 2010, 6:03 pm من طرف المهندس

» الان علي منتديات طحلاوي فقط فيلم الجريمة والسباقات الراءع
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 9:25 am من طرف احمد صالح 2011

» الان علي منتديات طحلاوي فقط فيلم الجريمة والسباقات الراءع
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 9:23 am من طرف احمد صالح 2011

» نسخة اوفيس 2010 مفعلة لاتحتاج الى سيريال Microsoft Office 2010 No Need Key , على سيرفرات صاروخية
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 7:46 am من طرف احمد صالح 2011

» تحميل البوم نانسي عجرم :: رقم 7 - 2010
الثلاثاء 19 أكتوبر 2010, 6:29 am من طرف محمود عفيفي a

» حصريا علي منتديات طحله فقط افلام اميتاب تشان
الثلاثاء 19 أكتوبر 2010, 6:26 am من طرف محمود عفيفي a

» أغرب ضربة جزاء فى التاريخ( المباراة كانت فى كأس المغرب )
الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 12:19 pm من طرف احمد صالح 2011

» اقوى وأشمل اسطوانة طوارى فى مجال صيانة الكمبيوتر واستعاده الملفات المحذوفه للنظام وحمايته من الفيروسات
الثلاثاء 12 أكتوبر 2010, 6:47 am من طرف احمد صالح 2011

»  Hasbro Family Game Night 2010
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:05 pm من طرف المهندس

» Dead Cert 2010 - DVDRIP
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:04 pm من طرف المهندس

» أحاسيس هذا الفيلم مفاجْة اليوم
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:03 pm من طرف المهندس

» نداء الله أكبر أبكى مذيعة بريطانية
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 1:23 pm من طرف احمد صالح 2011

» أسر الأخت كاميليا شحاتة_أبو إسحاق الحويني
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 1:19 pm من طرف احمد صالح 2011

» اشتباك قوات الامن المصريه مع همج الترجي التونسي
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:24 am من طرف المهندس

» رجالة والله المصريين فى الرد على الشرزمة من جمهور الترجى
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:24 am من طرف المهندس

» نسخة شهر اكتوبر من نظام التشغيل اكس بى XP Professional SP3 Integrated October 2010
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:22 am من طرف المهندس

» البوم دوللي شاهين - ولا كل البنات 2010 Cd Q 128Kpbs
الثلاثاء 05 أكتوبر 2010, 9:02 pm من طرف محمود عفيفي a

» النسخه الاصليه والنهائية من لعبه الكورة المنتظره Pes 2011 Full Iso
الأحد 03 أكتوبر 2010, 3:48 pm من طرف المهندس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس
 
محمود عفيفي a
 
Admin
 
احمد صالح 2011
 
اسلام شحاته
 

سحابة الكلمات الدلالية


حوار مع الشيخ أحمد بن حسن المعلم حول الإسلاميين والبرلمانات السياسية

اذهب الى الأسفل

حوار مع الشيخ أحمد بن حسن المعلم حول الإسلاميين والبرلمانات السياسية

مُساهمة من طرف محمود عفيفي a في الإثنين 13 سبتمبر 2010, 9:18 pm

حوار مع الشيخ أحمد بن حسن المعلم حول الإسلاميين والبرلمانات السياسية


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فمساهمةفي تجلية بعض الحقائق، وإبداء الرأي في بعض المسائل المتعلقة بموضوعالانتخابات البرلمانية، وفي إطار التحقيق الذي يجريه موقع (الإسلاماليوم)، وإجابة على بعض تساؤلات الموقع؛ أجيب ومن الله أستمد العونوالتوفيق:

كيف ترون مشروعية مشاركة الإسلاميين في المجالس النيابية؟
مسألةالمشاركة في الانتخابات البرلمانية من قبل العاملين للإسلام مسألةاجتهادية من حيث المشاركة فيها أو اجتنابها، وينطلق فيها الباحث من نظرتهللمصلحة والمفسدة المترتبة على تلك المشاركة؛ فهي بذلك تختلف فيها وجهاتالنظر بناءً على ما يترجح للناظر، كما أنها قد يختلف فيها الحكم من بلدإلى بلد، ومن نظام إلى نظام، ومن وضع الجماعة التي تسأل عن ذلك الحكم.
ولكن اعتبارها اجتهادية يجب أن يسبقه التسليم القطعي بالحقائق التالية:
أولاً:الإعلان الذي لا لبس فيه أن الحكم لله تعالى وحده لا شريك له، وأن تلكالمشاركة إنما هي خطوة في الطريق إلى تحكيم شرع الله وليست إلى إقرار بديلله.

ثانياً: المعرفة التامة بحقيقة الديمقراطية وأنها نظام كفري، وأنه طارئ عل بلاد المسلمين يجب التخلص منه، ونبذه لدى أول فرصة تتاح للمسلمين.

ثالثاً:الالتزام التام برفض وإنكار أي قانون أو نظام يصادم شرع الله، ويقضي بخلافما أجمع عليه علماء الإسلام، إذ الغاية التي من أجلها وقعت المشاركة إنماهي تقريب تحكيم شرع الله؛ فإذا أقر المشارك بما يخالف الشرع فقد أبطل تلكالغاية، ولا معنى لبقائه في ذلك البرلمان حينئذٍ.
) تُتهمالحركات الإسلامية بانفتاحها على التوجهات المخالفة لها سواء في الإطارالديني كالصوفية والشيعية، أو في الإطار الفكري كالبعثية والاشتراكية؟ ماهي وجهة النظر في مثل هذا التوجه الاستيعابي؟

إنالناظر إلى تصرفات الجماعات الإسلامية وعلاقتها بغيرها من الجماعات فيإطار أهل السنة والجماعة، أو في إطار الفرق المنتسبة إلى الإسلام، أو حتىمن كان خارج إطار الإسلام؛ ليجد تبايناً كبيراً بينها، وأنها ما بينالمفرط والمفرط وقليل هم الذي هدوا إلى الوسط الممدوح.
ووجهة نظري هي:
أن الموقف العلمي النظري من تلك الطوائف يجب أن يظل ثابتاً ناصعاً لا غبش فيه، ولا إيهام مهما كانت المواقف العملية.
فيقررالعالم، والداعية إلى الله المنهج النبوي، ومنهج السلف الصالح، وما يقتضيهتجاه تلك الطوائف ويقول للسني: أنت سني ، وللمبتدع الضال: أنت مبتدع ضال،وللخارج عن إطار الإسلام: أنت خارج عن إطار الإسلام. كما أنه يسمي الأعمالوالاعتقادات بأسمائها، ويحكم عليها بما يقتضيه ذلك المنهج، فيسمي البدعة:بدعة، والمعصية: معصية، والشرك: شركاً، إذ الحكم على تلك الأمور لا يعتبربحال من الأحوال، وإن كان الحكم على مرتكبي تلك الأمور قد يختلف لما يحيطبه من ملابسات، والمقصود لا يغير الحقائق، ولا يلبس على عامة المسلمينبحجة التقارب، والاستيعاب.
وأماالمواقف العملية، والتعاون مع تلك الطوائف على الأمور التي لا خلاف علىحسنها وصلاحيتها فلا حرج فيه، كيف لا؟ والرسول -صلى الله عليه وسلم- عاهدمشركي المدينة ويهودها، وكون معهم تحالفاً على حفظ المدينة وحمايتها،وعلى الالتزام بما تقتضيه تلك الحماية من تعاون عسكري ومالي، وغير ذلك ممانصت عليه بنود المكاتبة.
كماأنه ربما استشار بعض المنافقين في بعض القضايا كما استشار ابن أُبيّ فيمسألة الخروج أو عدمه يوم أحد، بل كان يصطحب بعضهم في غزواته رغم مايعانيه من غدرهم وإرجافهم.
وقدأعاد العمل بذلك التوجيه شيخ الإسلام ابن تيمية حين جيّش الأمة كلهالمحاربة التتار الذين شكلوا خطراً ظاهراً على الشام، وعاصمتها دمشقواستوعب كل من يرجى نفعه من المسلمين من سائر فرقهم ومذاهبهم، بما فيهمخصومه الذين يكفرونه ويفتون بقتله، ولم يستثن إلا من ثبتت خيانتهوانصياعه إلى جانب العدو.
وهذههي وجهة نظري، وخلاصتها أن الاستيعاب مطلوب من كل من ظن حرصه على حمايةالدين، والوطن، ومصالح الأمة، وقيمها بشرط ألا يلبس على العامة، ويوهمهمصلاح الفاسد، واستقامة المنحرف، ويزين لهم قبيح الشرك أو البدعة.
* هليمكن تسويغ المخالفات الشرعية التي يرتكبها الإسلاميون أثناء دخولهمالمعترك السياسي؛ كالكذب والرشوة والتزوير في جانب المصلحة العامة؟
لقدعرف مما سبق أن المشاركة في تلك اللعبة إنما هي ترخيص وارتكاب لمفسدة، لايمكن الوصول إلى المصلحة العليا إلا بها في نظر المشاركين، وهم عندمايخوضون تلك المشاركة والمنافسة إنما يمثلون الإسلام بقيمه، وأخلاقهالسامية في مواجهة التيارات الأخرى التي لا أخلاق ولا قيم تحكمها، وإنماتحكمها قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة"، وعلى ذلك يقبل عليهم الناس ويعطونهمثقتهم.
فإذا تخلو عن تلك القيم والأخلاق، ووقعوا فيما وقع فيه غيرهم؛ فقد نسبوا إلىالإسلام تلك الأخلاق المرذولة، والمبادئ الدنيئة؛ فيفقد الناس بذلك ثقتهمفي الإسلام ذاته، وبهذا فهم يهدمون من حيث أرادوا البناء، ويفسدون من حيثقصدوا الإصلاح، وقضية المصالح والمفاسد إنما تكون في الوسائل لا فيالغايات والأصول ومن ارتكب مفسدة عامة في مقابل مصلحة جزئية فقد أخطأ وخرجعن المنهج المستقيم.
ولايفيد من يرتكب تلك المخالفات الاستدلال بحديث (الحرب خدعة)، إذ إنالمسلمين في جهادهم الطويل مع سائر قوى الكفر حينما كانوا سائرين علىالمنهج القويم؛ حفظ عنهم الوقوع فيما ينهون الناس عنه، ولا في فيما يعد منمسلمات الشرع.

أين مبدأ الولاء والبراء في مسألة الانتخابات البرلمانية؟
الولاءوالبراء معْلم بارز من معالم الإسلام، وأصل راسخ من أصوله، ولا يجوز هدمهوتجاوزه بتاتاً، إنما يجوز إرجاء التظاهر به تحت ظروف معينة (إلا أن تتقوامنهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير). وهذا الصنيع إنما يكون فيالظاهر لا في الباطن، وبحسب ما يؤدي الغرض دون الهرولة إلى أبعد الحدودكما نشاهد في بعض الأحيان ولدى بعض الجماعات.
والمسلم الذي يدعي السعي إلى تحكيم شرع الله يجب أن يبدأ من نفسه، وصدق من قال: "أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم على أرضكم".

ألا يعد إفساح الساحة أمام التيارات العلمانية تمكيناً لهم بقيادة الأمة؟
كان الأصل ألا نغفل حتى يتسلط العلمانيون، ثم نهرع بعد ذلك لمزاحمتهم وعدم إفساح المجال لهم.
وللدعاةمسلكان هنا: فمنهم من يحرم مشاركتهم خصوصاً في القضايا الكبرى مثلالبرلمانات وقيادات الدولة؛ حتى لا نضفي الشرعية عليهم وعلى نظامهم، ومنهممن يرى مزاحمتهم والصمود أمامهم، والعمل على تحقيق أي مكسب يمكن من خلالهخدمة الإسلام، وأن ذلك لا يضفي عليهم شرعية ولا يوقع الداعية في تناقض كمايرى الفريق الأول.
وأرىأن أخذ أحد المسلكين بإطلاق خطأ، وإنما الصواب التوسط بينهما فمن استطاعأن يحقق مكسباً، أو يحتل منصباً يكون فيه مؤثراً بزيادة خير، أو تقليل شردون أن يقدم من التنازل، وأن يستفيد منه الخصوم أكثر مما يستفيد الإسلاموالمسلمون فلا حرج عليه، ومن كان لا يتأتى له ذلك إلا بارتكاب مفسدة أعظمفلا يجوز له ذلك، ويجب على من يقبل على هذه الأعمال أن يحذر خداع النفسونزوعها إلى غايات محبوبة لها، أو مؤدية إلى مصالح شخصية أو حزبية باسمالدين والمصلحة العامة، فإن الكثير من الناس من يظن أنه يعمل للإسلام، وهوإنما يعمل لنفسه ويسعى في مصالحه، أو تحقيق هواه أو شهواته.

إذاً ما هي الطريقة المثلى لتطبيق شرع الله إن لم تكن عن طريق الوصول إلى الحكومة؟
إنالطريقة المثلى هي طريقة الرسل، وهي العمل على إصلاح الوضع القائم وتحويلهإلى عبادة الله، وإقامة شرعه؛ فإن الرسل لم يأت أحد منهم بالانقلاب علىالأوضاع القائمة ابتداءً، وإنما كانوا يتوجهون أولاً إلى رؤوس تلك الأنظمةفيدعونهم إلى الله مع إظهار الدعوة، ونشرها في المجتمع ويحرصون على هدايةتلك الرؤوس، حتى إذا لم يعد هناك أمل في هدايتهم بدؤوا بالمفاصلة وبناءالقاعدة المسلمة التي عليها يتكئون، وبها يجاهدون، وعلى أكتافها تقوم دولةالإسلام، ومنهم من كان يصل إلى غايته ويتمكن من إقامة أمة مسلمة ونظاماًمسلماً، ومنهم وهم الأغلب من لا يستطيع ذلك فيصبر ويصابر حتى يقضي اللهبينه ويبن قومه، وهذه الأمة قد وعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يبعثالله لها من يجدد لها دينها على رأس كل قرن، ولا شك أن ذلك الوعد صادقوواقع، فعلى العاملين للإسلام أن يعودوا إلى تاريخ التجديد في هذه الأمة،ويستفيدوا منه بسلوك سبيل المجددين والوصول إلى ما وصلوا إليه من تجديد،ولا يمكن أن يجدد الدين بأسلوب وطريقة غير تلك الطريقة التي سلكهاالمجددون قبلنا، والخلافة الراشدة الموعود بها مستقبلاً ما هي إلا حلقة منحلقات التجديد، ولن تتجاوز المنهج العام له.
هذا والله تعالى أعلم.
avatar
محمود عفيفي a
عضـو ماسـى
عضـو ماسـى

الجنس : ذكر
الابراج : العذراء
الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 23
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى