طحلاوى (Tahlawy)
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، إذا كنت مسجل مسبقا فى المنتدى فيرجى منك التكرم بالدخول ، وإذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فبرجاء التسجيل حتى تستطيع معاينة المواضيع كاملة .
دخول

لقد نسيت كلمة السر

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء 10 يوليو 2013, 5:44 am
المواضيع الأخيرة
» فيلم الدكتاتور نسخه DVDRip بمساحة 317 ميجا روابط مباشرة
الإثنين 25 يوليو 2011, 8:20 am من طرف اسلام شحاته

» حصريا البوم رامى جمال - مليش دعوة بحد Cd.Q @ 320
الإثنين 25 يوليو 2011, 8:19 am من طرف اسلام شحاته

»  لعبة Partisan Widerstand Hinter Feindlichen Linien 2010 لعبة الاكشن والمهمات بحجم 861 ميجا !!
الخميس 28 أكتوبر 2010, 6:03 pm من طرف المهندس

» الان علي منتديات طحلاوي فقط فيلم الجريمة والسباقات الراءع
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 9:25 am من طرف احمد صالح 2011

» الان علي منتديات طحلاوي فقط فيلم الجريمة والسباقات الراءع
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 9:23 am من طرف احمد صالح 2011

» نسخة اوفيس 2010 مفعلة لاتحتاج الى سيريال Microsoft Office 2010 No Need Key , على سيرفرات صاروخية
الأربعاء 20 أكتوبر 2010, 7:46 am من طرف احمد صالح 2011

» تحميل البوم نانسي عجرم :: رقم 7 - 2010
الثلاثاء 19 أكتوبر 2010, 6:29 am من طرف محمود عفيفي a

» حصريا علي منتديات طحله فقط افلام اميتاب تشان
الثلاثاء 19 أكتوبر 2010, 6:26 am من طرف محمود عفيفي a

» أغرب ضربة جزاء فى التاريخ( المباراة كانت فى كأس المغرب )
الأربعاء 13 أكتوبر 2010, 12:19 pm من طرف احمد صالح 2011

» اقوى وأشمل اسطوانة طوارى فى مجال صيانة الكمبيوتر واستعاده الملفات المحذوفه للنظام وحمايته من الفيروسات
الثلاثاء 12 أكتوبر 2010, 6:47 am من طرف احمد صالح 2011

»  Hasbro Family Game Night 2010
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:05 pm من طرف المهندس

» Dead Cert 2010 - DVDRIP
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:04 pm من طرف المهندس

» أحاسيس هذا الفيلم مفاجْة اليوم
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 6:03 pm من طرف المهندس

» نداء الله أكبر أبكى مذيعة بريطانية
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 1:23 pm من طرف احمد صالح 2011

» أسر الأخت كاميليا شحاتة_أبو إسحاق الحويني
الإثنين 11 أكتوبر 2010, 1:19 pm من طرف احمد صالح 2011

» اشتباك قوات الامن المصريه مع همج الترجي التونسي
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:24 am من طرف المهندس

» رجالة والله المصريين فى الرد على الشرزمة من جمهور الترجى
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:24 am من طرف المهندس

» نسخة شهر اكتوبر من نظام التشغيل اكس بى XP Professional SP3 Integrated October 2010
الخميس 07 أكتوبر 2010, 7:22 am من طرف المهندس

» البوم دوللي شاهين - ولا كل البنات 2010 Cd Q 128Kpbs
الثلاثاء 05 أكتوبر 2010, 9:02 pm من طرف محمود عفيفي a

» النسخه الاصليه والنهائية من لعبه الكورة المنتظره Pes 2011 Full Iso
الأحد 03 أكتوبر 2010, 3:48 pm من طرف المهندس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس
 
محمود عفيفي a
 
Admin
 
احمد صالح 2011
 
اسلام شحاته
 

سحابة الكلمات الدلالية


حوار مجلة الرسالة مع الشيخ أحمد المعلم / حفظه الله

اذهب الى الأسفل

حوار مجلة الرسالة مع الشيخ أحمد المعلم / حفظه الله

مُساهمة من طرف محمود عفيفي a في الإثنين 13 سبتمبر 2010, 9:20 pm

حوار مجلة الرسالة مع الشيخ أحمد المعلم / حفظه الله



الرسالة
يعدالشيخ أحمد بن حسن المعلم حفظه الله من الشخصيات التي لها حضورها الواضحفي الساحة اليمنية، لما تتميز به إلى جانب التمكن والرسوخ في العلم الشرعيمن النظرة الثاقبة للقضايا العامة والخاصة، والوسطية في الطرح وتناولالقضايا من زاوية شرعية منضبطة بضوابط شرعية؛ مما أكسبه قبولا لدى فئاتكبيرة في الساحة اليمنية , فكان لنا هذا الحوار الممتع مع فضيلته

كيفتقيمون العمل الدعوي الحالي ؟ مقارنة بما عليه قبل أكثر من عقد من الزمن ,وهل الطفرة العلمية والتقدم العلمي الحديث ساهم في تعزيز العمل الدعوي أوالعكس ؟
الشيخ/ إذا نظرنا إلى وضع الدعوة اليوم وقارناه بما قبل عشر سنين سنجد فوارق عدة بعضها إلى الأحسن وبعضها إلى الأسوأ .
فمن الفوارق التي إلى الأحسن ,الانتشار الكبير للدعوة من حيث عدد العاملين والمستهدفين ومن حيث المساحة الجغرافية .
ومنها الاستقرار والرسوخ بمعنى قلة الاضطراب والتناقضات .
ومنهاوجود المؤسسات العلمية والدعوية التي كانت غائبة أو ضعيفة منذ عشر سنوات .ومن ذلك امتلاك وسائل الدعوة الالكترونية بأشكال مختلفة مما يعين على سرعةالانتشار .
ومنأبرز الفوارق السلبية : الفتور والبرود لدى الكثير من الدعاة والشعوربالأمن وعدم الاستهداف لدى أكثرهم؛ وهذا ولد تفرقاً وانصرافا عن الدعوةوفتورا في العزائم وتبرير بعض الدعاة لأنفسهم بأن الدعوة لم تعد بحاجةإليهم أو أن حاجاتهم الخاصة أصبحت أوجب من حاجة الدعوة .
2/في ظل تبيان وجهات النظر حول إبراز المشروع الإسلامي كبديل للتياراتالقومية التي تعاقبت على حكم العمل الإسلامي ، يرى البعض أنه لا طريق لذلكإلا بإقامة و إنشاء أحزاباً إسلامية تدخل معترك السياسة و تخوض غمارها .
المطلوبوجود ثقل إسلامي سني يحسب له حسابه وليكن ذلك على شكل جماعة دعوية أورابطة اجتماعية أو تيار فكري أو حزب سياسي , المهم هو وجود الثقل الذي يسدالثغرة ويعدل الميزان ويأبى أن يتجاوزه الآخرون .
وأنالست مع الحزب السياسي الرسمي لما يتطلبه وجود الحزب السياسي من قيودمعروفة ،وللتجربة التي نشاهدها والتي أصبحت الأحزاب السياسية جميعا فيمستوى من البعد عن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكروالارتهان للأجنبي واللهاث وراء إرضائه وتقديم البراهين العملية على قبولمبادئه .
3/ استطاع الإسلاميون في بعض البلاد أن يصلوا إلى رأس الحكم ، فما تقييمكم لهذه التجربة ؟ وهل يعد ذلك مكسباً و مغنماً ؟
ليسهدف الدعاة إلى الله الوصول إلى سدة الحكم ولكن الهدف الصحيح هو تعبيدالناس لرب العالمين , وإيجاد حكم إسلامي صحيح وراسخ يملك عوامل البقاءوالعطاء , وليكن على يد من شاء الله من عباده , فمتى استطاع الدعاة إيجادالبيئة القابلة للحكم الإسلامي , فقد نجحوا نجاحا كبيرا , وأما لو فرض أنبعضا منهم وصل إلى سدة الحكم ولكن البيئة التي تحيط به غير قابلة لحكمالإسلام فالغالب أنه لا يفلح , وبالتالي فإن إصلاح القاعدة لاشك مقدم علىالوصول إلى القمة , والتجارب التي أشار إليها السؤال لم نر منها ما نطمئنإليه الطمأنينة الكاملة , إما لأسباب ذاتية في المتولين للحكم , أو لأسبابخارجة عن إرادتهم , وفي كلا الحالين إذا وجدت النوايا الصالحة واتخذتالأسباب الممكنة وانضبطت الخطوات التي يسير علها من هيأ الله له ذلك , فإنله الأجر والثواب على ذلك , وللأمة من المصلحة والمكاسب بحسب ما توفر منه, وأما إذا اعتبر الوصول إلى الحكم هدفا لذاته , فإن الأمر ينقلب ويصبح منيفعل ذلك ممن يبغي العلو في الأرض، ومثل هذا سيكله الله إلى نفسه ولن يوفقفي عمله .
4/كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول ما يسمى بـ ( حوار الحضارات ) و (الحوار مع الغير ) حتى من بعض الإسلاميين ، فهل نحن أمام تساقط ثوابت أمأنه فقه المرحلة و المصلحة ؟
حوارالحضارات مصطلح اشتهر في الآونة الأخيرة ويرى البعض أنه رد فعل للمصطلحالذي طرحه فيلسوفا أمريكيا أطلق عليه ((صراع الحضارات )) أو ((صدامالحضارات )) فأراد واضعو المصطلح الأخير سد الطريق على ذلك المصطلح لمايحمله من روح عدائية ومنهجية تؤجج الفتن والحروب إلى مصطلح يحمل السلاموالتعايش .
ولكنهذا المصطلح لن يكون مقبولا إسلاميا ما لم يضبط بالضوابط الشرعية للحواروالجدل بالتي هي أحسن الذي قرره القرآن في مثل قوله تعالى: ( ولا تجادلواأهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن )).
ومن أهم تلك الضوابط: أن يكون الحوار في كيفية تطبيق أسس تعامل المسلمينمع غيرهم وليس في إلغاء تلك الأسس أو التفريط فيها، وأن يكون بعيدا عنالمساس بالثوابت الشرعية، وأن يكرس لصيانة الحرمات التي تتفق على صيانتهاالأديان مثل تجريم الإساءة إلى ذات الرب سبحانه وتعالى وإلى رسله الكرام،وحفظ حقوق أهل الأديان عندما يعيشون في مجتمع مختلط ونحو ذلك، مع الحذرالتام من أن يكون ذلك الحوار مفروضا من قبل الأقوياء ومحققا لأهدافهم، بلأقل ما يقبل به المحاور المسلم أن يكون على قدم المساواة مع من يحاوره، معأن الأصل أن يكون المسلم هو الأعلى .
5/من يسمون بالدعاة الجدد الذين تبنوا إسلوباً جديداً و صف من قبل خصومهمبالمتساهل و المتراجع ، فهل تؤيدون هذا المصطلح ؟ و هل ما تبنوه يعد منالتباين المشروع ؟
إذا كان من يسمون بالدعاة الجدد قد انطلقوا من المنهج القويم للتلقيوالاستدلال والجدل والمناقشة والفهم والاستنباط ، ثم أداهم اجتهادهم إلىبعض التساهل الذي يتسع له ذلك المنهج فلا حرج من وجودهم ولا خير فيتسميتهم بذلك , ولكن إذا كان هؤلاء الدعاة الجدد قد جددوا المنهج وطوَّرواطريق الدعوة من حيث أصولها , فهؤلاء مبتدعة محدثون في دين الله ويجبالتحذير منهم كما يجب التحذير من الفرق الزائغة القديمة .
6/ معموجة الانتفتاح و التسابق الفضائي و وسائل المعرفة المتعددة ، فتح ذلكآفاقاً للشباب أمام مناهج و أفكار و تصورات متعددة ، مما جعل حصر الشبابفي جهة معينة و مرجعية محددة صعب المنال ، كيف نحفظ الشباب من هذا التعددفي الطرح ؟
إنما ذكر في السؤال يعد من فتن العصر، حيث اختلط الحابل بالنابل، وتعددالمرجعيات، وفتح الباب لكل صاحب بدعة أو هوى أن يبث بدعته أو هواه فيأوساط المسلمين جميعا بما فيهم أهل السنة وأتباع السلف الصالح , ومنع ذلكأو الحد منه في الظروف الحالية غير ممكن , ولكن الواجب هو أن يتداعى علماءأهل السنة وكبار دعاتهم للعمل على إيجاد مرجعية موثوقة علما وتقوى ومنهجاوسلوكا والاتفاق عليها، ثم توجيه عامة المسلمين إليها وحثهم على الأخذعنها والتقيد بما يصدر عنها، والحذر من أخذ الدين ومفاهيمه عمن سواها ,ويشترط أن تكون تلك المرجعية ملبية لحاجة الأمة بأن تقوم بوظيفتها علىأكمل الوجوه، وأن تتعامل مع قضايا الأمة وما يهمها من أمر دينها ودنياها ,بغاية الحزم والمبادرة والوضوح , فلعل ذلك يقي من الافتتان بدعاة السوء .
7/هل توافق الرأي على أن هناك فجوة تتسع بين العلماء و الشباب في اليمن خاصة، و أن العلماء ما بين منزوي في مركزه و مرتمي في أحضان السلطة ؟
نعم الفجوة موجودة بين الطرفين ويتحمل مسؤوليتها أكثر من طرف :
الطرف الأول : العلماء حيث لم يقوموا بما يجب عليهم القيام الكامل، بل إن بعضهم قد قصر وفرط في ذلك ؛ لاعتبارات مختلفة .
الطرف الثاني :السلطات في البلد التي تعمل على تهميش دور العلماء وإقصائهم إلا متى مااحتاجت إليهم، ولا يعني هذا أنها لا تحترمهم ولا تقدرهم , ولكن المقصودأنها لا تعطيهم حقهم الواجب ولا تمكنهم من أداء رسالتهم عبر أجهزتها التييجب أن تكون لهم فيها قصب السبق مثل: وسائل الإعلام، والجامعات والإرشاد (التابع لوزارة الأوقاف)، والتوجيه المعنوي في القوات العسكرية والأمنية،وتفعيل دور جمعية علماء اليمن ودار الإفتاء وغيرها من المواقع .
الطرف الثالث :الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي لا تلق للعلماء أي اعتبار إلا ما شاء الله .
الطرف الرابع : الإعلام وبوجه أكبر الصحافة, التي تواصل حملاتها الشعواء على العلماء وتشويههم في عيون قرائها .
الطرف الخامس :عامة الناس الذين تأثروا بتلك الجهات وانحرفوا عن العلماء، ولم يعودوايرتبطون بهم إلا من خلال الاستفتاء في جزء يسير مما يحتاجون إليه من أمرالدين، ومعظمه في جانب العبادات والأحوال الشخصية وقليل من المعاملات ,أما الرجوع إليهم عند المستجدات وعند الفتن والأحداث التي تحتاج إلى مواقفالعلماء الربانيين فلا يرجعون إليهم وإنما يسيرهم في الغالب الإعلام أوالأبواق السياسية .
ولكناحتمال ردم الهوة بين العلماء وسائر شرائح المجتمع قائم , وعاطفة الناسنحو العلماء إذا سلموا من المؤثرات جيدة , والثقة بالعلماء لدى العامة مازالت أقوى من الثقة بأي جهة أخرى , ولكن هذه الثقة تحتاج إلى استثماريضعها موضع التنفيذ ويقارب بها بين العلماء والعامة . وأما قول القائل إنالعلماء هم أبواق السلطة , فهذه إشاعات غير صحيحة يطلقها من كان له مصلحةفي إلغاء دور العلماء وإزالتهم من .وجه مشاريعه الإفسادية , من دعاةالإفساد أو الغلاة الذين يعتبرون العلماء عثرة في طريقهم.
8/فضيلة الشيخ ، من المبكيات المحزنات ، تفرق العلماء و عدم اجتماعهم حتى فيأشد الأزمات التي تمر بها البلاد ، فمتى يجتمع علماء أهل السنة في اليمنتحت مظلة مستقلة ؟
نعمإنه لوضع محزن جدا أن العلماء مع كل ما يواجهه الإسلام والوطن والأمة منأزمات مازالوا متفرقين، مع أن كل واحد منهم .ينعى. ذلك التفرق ويعيبه غيرأنه لا يعمل بجد للتخلص منه . إن الواجب أن يكون العلماء للأمة كلهاناصحين لولاة المسلمين وعامتهم. وليكن اجتماعهم تحت أي لافتة كانت إذا كانالمقصود جمع الكلمة والتعاون على البر والتقوى , ولعل أبرز أسباب ذلكالتفرق غياب القدوة الذي يطاع ويسمع له ويوثق به، فنسأل. الله أن يخرج لنامن بيننا من يكون كذلك لعل قلوبنا ومواقفنا تجتمع عليه ,وعلينا إلى أنيأتي ذلك أن نعمل ما بوسعنا لجمع الكلمة وتوحيد الصف .
9/ الكلهنا في الداخل المحلي يكاد يجمع على أن العمل الدعوي افتقد إلى مقومات أوضمانات - إن صح التعبير - و هو في تراجع و خاصة في الجوانب الروحية والإيمانية ، ما هو سبب هذا التراجع ؟ إن كان هناك تراجع أصلا ؟
هذاشيء طبيعي أن الناس بعد كل مرحلة من مراحل حياتهم الخاصة والعامة تمر بهمفترات تراجع وشعور بالضعف والانحسار؛ ولذلك شاءت حكمة الله أن يبعث لهذهالأمة على رأس كل سنة من يجدد لها دينها ليرمم ما أفسده الفتور والضعف،غير أن الفتور ينقسم إلى قسمين : فتور لا يخرج عن إطار السنة فهو أمرطبيعي ولا خير فيه , وفتور يصل إلى الوقوع في البدعة والانحراف وهذا هوالخطر قال صلى الله عليه وسلم: ( لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانتفترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك) رواه أحمدوابن حبان وصححه الألباني ؛ لذا فإن الواجب هو التذكير واستنهاض الهمموالحث على الثبات والاستقامة .
وأماسبب ضعف الجانب الروحي والإيماني فهذا ناتج عن خلل في منهج الدعوة حيثافتقد التوازن وركز على الجوانب العقلية والعملية وقصر في معالجة الجوانبالروحية والإيمانية .
والعلاجهو إعادة النظر في الخطاب الدعوي والعمل على شموليته وتغطيته لجميعالجوانب التي تحتاج إليها الأمة ولو على سبيل التخصص الموصل إلى التكاملوليس بأن يعجب كل ذي رأي برأيه .
10/لوحظ في الفترة الآخيرة أنكم شنيتم هجوماً على فكر الغلو في خطبكم ودروسكم حتى صنفتم أنكم من علماء السلطة ، فهل كلم من يتصدى لهذا الفكريعتبر من رموز السلطة ؟ و هل أنتم كذلك ؟
سبقتالإشارة إلى أن هناك فئات تحارب العلماء لوقوفهم في وجه الوصول إلىأهدافهم , وذكرت فئتين فئة المفسدين الساعين قي نشر الفكر والفاحشة . وفئةالغلاة الذين غالبا ما يكون خطابهم مبنيا على العاطفة وتأجيج المشاعر،وإسناد ذلك بشبه تروج على العوام وأشباههم , وواجب العلماء هو كشف كلالشبهات وإزالة كل أسباب الانحراف , فمن ذلك المنطلق يردون عليهم ويبطلونشبههم ويوجهون الناس إلى استعمال العقل بدلا من العاطفة وهذا يصرف الناس عن أولئك الغلاة . إذن فلا حيلة لهم إلا الطعن فيهم ووصفهم بالأوصافالمنفرة حتى تسقط مصداقيتهم وينفض الناس عنهم , وهذه الأوصاف قد أطلقت علىكل العلماء المتصدين لهذه الأفكار ولي فيهم أسوة , أسأل الله أن يحشرني فيزمرة العلماء العاملين والدعاة الناصحين وأن يهدي هؤلاء القوم لما فيه خيردينهم ودنياهم وخير أمتهم .
11/فضلة الشيخ ، لماذا فكر الغلو و التكفير أصبح الآن ملازما للجهاد ؟ ما هوالجامع بين الجهاد و التكفير ؟ وهل توجد حركات جهادية الآن غير متبنية هذاالفكر ؟
أصبحالتكفير مرتبطا في الغالب بالجهاد , لأن مفهوم الجهاد قد حُرف , فقد كانالجهاد إذا أطلق في ما مضى ينصرف إلى جهاد الكفار الأصلين من يهود ونصارىووثنيين وغيرهم، وفي هذه الحال فلا علاقة للجهاد بالتكفير الذي في غيرموضعه، إذ الكل متفق على كفر أولئك الأعداء , ولكن عندما قامت الحركاتالجهادية المعاصرة التي غاية قيامها محاربة الحكام المتسلطين على الأمةالإسلامية من أبنائها الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم، وظلموا وجارواووالوا الأعداء , وحكم بعضهم بغير ما أنزل الله ... الخ؛ أصبحت تلكالجماعات مضطرة للحكم بكفرهم حتى تبني عليه جهادها لهم , فوجدت عقيدةالتكفير من حيث الجملة، ثم اتسعت الدائرة وجمعت أسباب التكفير المتفقعليها والمختلف عليها بين أهل السنة أنفسهم، وبينهم وبين أهل الغلو منالخوارج ومن نحى نحوهم , وأصبح قادة تلك الجماعات ومفتوها ومنظروهامحكومين بالهوى يتجارى بهم كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، فأدخلوا في أسبابالتكفير ما ليس منها عند أهل السنة ،وشملوا بحكمهم فئاما كثيرة من الناسللوازم التزموها ؛ ففشت عقيدة التكفير وأصبحت متداولة بين الجميع صغاراوكبارا وعلماء وجهلة . هذا في نظري من أسباب الاقتران بين الجهاد والتكفير.
وأماقولكم هل هناك مجاهدون غير متبنين للتكفير ؟ فنعم فكل مجاهد جهادا شرعيافي هدفه وميدانه مضبوط بالضوابط الشرعية فهو في الغالب لا يربط بين الجهادوالتكفير , وهؤلاء مجاهدو فلسطين ما سمعنا أنهم يكفرون ويجعلون الخوض فيالتكفير ديدنهم , وكذلك المجاهدون المستقيمون في العراق وفي أفغانستان منحركة طالبان، ما سمعنا أنهم يجعلون التكفير ديدنهم كما هو معروف عند بعضالحركات .
12/فضيلة الشيخ ، اليمن يمر بمرحلة من أخطر مراحله ، هل لكم أن تبينوا لناحقيقة الصراع في اليمن ؟ و ما مدى خطورته ؟ وهل هو امتداد لصراع خارجي ؟
الصراع في اليمن على عدة أوجه :
الوجه الأول : صراع عقائد ومبادئ كالذي يخوضه الحوثيون، وإن كان لا يخلو من أغراض سياسية ومصلحية .
وصراعمصالح ومواقع، كالذي يدور بين القوى والأحزاب السياسية عموما وحتى بين بعضأجنحة الحزب الحاكم ، ورؤوس الأسر التي ينتمي إليها الحكام .
وصراع ثارات وأحلام باستعادة مكانة فقدت، كما هو الغالب على من يقودون الحراك الجنوبي, وهذه دوافع شخصية وحزبية وشللية .
ولكنالمعروف في هذه الفترة من حياة الأمة أن وراء كل صراع أيد خارجية, إماإقليمية أو دولية , وبعض القوى الداخلية إنما هي الأيدي التي تحركها تلكالقوى ( يبتغون عندهم العزة ) و ( يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) .
13/ فضيلة الشيخ ، البعض من الشباب يسأل ، أين دور الشيخ أحمد المعلم ؟
إنالله سبحانه وتعالى قد قسم بين الناس حظوظهم وأعمالهم ، وسخر كلا منهمويسره لما خلق له , والحمد لله أن جعل لي حظا من المشاركة في العلموالتعليم والدعوة إليه والإصلاح بين عباده , والدعوة والتعليم ليست نمطاواحدا بل هي أنماط كثيرة , فالتدريس والتأليف والتوجيه والإفتاء والإصلاحكل ذلك من مهام العلماء , وقد توزعت اهتماماتهم ورغباتهم بين تلك الأوجه ،وبعضهم جمع الله عدداً منها، وبعضهم جعله مقتصرا على آحادها , فإذا كانالإخوان قد انتقدوني في الدروس العلمية التي يدعون إليها ولا يحضرونها،ويؤكدون على أهميتها ولا يهتمون بها، فليفتشوا عني في غيرها من الأوجهالدعوية والعلمية . وأنا لست راض عن جهودي مما أقوم به ولكني أيضا أحس أنهؤلاء الإخوة لا يعتبرون الجهد العلمي إلا الدروس؛ فحق لهم أن يلومونيويلوموا أنفسهم حيث لم يحضروا لي ولا لغيري.
14/ هل تعتقد أن أمريكا أصبحت قاب قوسين أو أدنى من السقوط ؟
نعم أعتقد أن سقوط أمريكا قريبا وأسأل الله أن يعجل به ويقر به عيني وعيون المؤمنين وذلك الاعتقاد مبني على عدة أسس :
الأول :انكشافها على حقيقتها وظهور زيف دعاياتها التي كانت تخدع بها الناس مثلادعاء أنها راعية الحرية وحقوق الإنسان والعدل وغير ذلك , وكذلك سوءسياسات المحافظين الجدد الذين أمسكوا بزمام قيادتها لسنوات عديدة فيالفترة الأخيرة .
الثاني : وهو ثمرة للأول، فشو الكراهية لتلك الدولة وانصراف القلوب عنها في جميع أنحاء العالم وهذا من أقوى الدلائل على قرب السقوط .
الثالث : سقوط هيبتها عند كثير من دول العالم؛ لما ظهر من زيف دعاياتها والفشل المتكرر لقوتها العسكرية والإستخباراتية وقوتها الاقتصادية .
الرابع : الهزائم العسكرية أو قلْ الفشل في تحقيق أهداف حروبها التي شنتها على أكثر من صعيد .
الخامس : الأزمة المالية التي أضحت تعصف بها .
السادس :إفلاس فلسفتها ومبادئها وعدم قدرتها على إقناع العالم بتلك الفلسفة والتيقامت عليها حضاراتها , ومتى انهدم الأساس فلاشك في أن يتداعى له سائرالكيان .
السابع : صعود دول وأحلاف جديدة ساعية لقيادة العالم ومنافسة أمريكا على ذلك والعمل على إزاحتها من الصدارة والحلول مكانها .
وأسألالله أن يكون أوباما لها كما كان قورباتشوف للإتحاد السوفيتي , ولكن ليسالمهم أن تسقط أمريكا أو لا تسقط ،وإنما المهم أن يتحرر المسلمون منالتبعية لأعدائهم وأن يفكروا جادين في القيام بأنفسهم، بل في استعادةمكانتهم في قيادة العالم ، وأن يكونوا في ذلك رؤوسا بدل كونهم اليومأذنابا , وأن يتخذوا لذلك العدة اللازمة ماديا ومعنويا .
15/ كلمة أخيرة للشباب والدعاة .
علىالدعاة إلى الله والشباب المستقيم الساعي إلى مرضاة الله وإصلاح نفسه ومنيليه أن يعيدوا النظر في نظرتهم لأنفسهم وما حولهم، وأن يفقهوا واقعهم وأنيعدوا أنفسهم للتعامل كونهم مؤثرين فيه وليسوا متأثرين به، وأن يدعواالتسويف والأماني , وأن يبادروا لعمل ما يوجبه عليهم دينهم ومصلحة أمتهموبلادهم في كل المجالات ، كلٌ حسب قدرته وميوله لتصل إلى التكامل المطلوب. والله الموفق .
avatar
محمود عفيفي a
عضـو ماسـى
عضـو ماسـى

الجنس : ذكر
الابراج : العذراء
الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 23
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى